٥٠١ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال قيس: فحدثني أبو سَهْلة أن عثمان قال يوم الدار حين حُصر: إن النبي ﷺ عهد إلي عهدًا فأنا صابر عليه، قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم.
٥٠٢ - حدثنا يزيد أخبرنا مهديّ بن ميمون عنِ محمد بن عبد الله ابن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد قال: حدثني رباح قال: زوّجني مولاي جاريةً رومية، فوقعتُ عليها، فولدت لي غلامًا أسود مثلي، فسميته عبد الله، ثم وقعت عليها فولدت لي غلامًا أسود مثلي، فسميته عبيد الله، ثم طبن لي غلام رومي. قال: حسبته قال: لأهلي، رومي يقال له يوحنّس: فراطنها بلسانه: يعنى بالرومية: فوقع عليها: فولدت غلامًا أحمر كأنه وزَغة من الوزْغان، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هذا من يوحنس! قال: فارتفعنا إلى عثمان بن عفان، وأقرّا جميعًا، فقال عثمان: إن شئتم قضيت بينكم بقضية رسول الله ﷺ، إن رسول الله ﷺ قضى أن الولد للفراشْ، قال: حسبته قال: وجلدهما.
٥٠٣ - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن جامع بن شدَّاد قال: سمعت حمران بن أبان يحدث أبا بُرْدة في المسجد أنه سمع عثمان ابن عفان يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: "من أتم الوضوء كما أمره الله فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن".
(٥٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٧ بإسناده ولفظه.
(٥٠٢) إسناده حسن، سبق الكلام عليه في ٤١٦، ٤١٧، ٤٦٧. طبن لى: هكذا هو هنا في الأصول، وله وجه: أن يكون فطن لأمرها وأمره، أدرك أنهما ممن يخدع ويستغفل، فيصل إلى مقصده منها بغفلة زوجها. الوزغان، بضم الواو وكسرها: جمع يزغة. وفيما مضى "الوزغات" وهو جمع قياسي ظاهر.
(٥٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٣ وانظر٤٨٦.