Musnad Aḥmad
مسند أحمد
Editor
أحمد محمد شاكر
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publication Year
1416 AH
Publisher Location
القاهرة
أصلحك الله، لو قربت إلينا مِن هذا البطّ، يعني الوَزّ، فإن الله ﷿ قد أكثر الخير، فقال: يا ابن زُرَير، إنما سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان، قصعة يأكلها هو وأهله، وقصعة يضعها بين يدي الناس".
٥٧٩ - حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن مغيرة عن أم موسى عن علي قال: ما رمدت منذ تَفَل النبي ﷺ في عيني.
٥٨٠ - حدثنا محمد بن فُضيل حدثنا مُطَرَّف عن أبي إسحق عن عاصم عنِ علي قال: كان رسول الله ﷺ يوتر في أول الليل وفي وسطه وفى آخره، ثم ثبت له الوتر في آخره.
٥٨١ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى أبو إبراهيم التَّرْجُماني حدثنا الفرج بن فَضالة عن [محمد بن]، عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن حسين عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "لا تديموا النظر إلى المجذَّمين، وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قِيد رُمْحٍ.
=في مجمع الزوائد ٥/ ٢٣١ وتاريخ ابن كثير ٨/ ٣ الخزيرة، بفتح الخاء المعجمة وكسر الزاي: لحم يقطع صغارًا ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذرَّ عليه الدقيق، الوز: بفتح الواو وتشديد الزاي، وهي عربية صحيحة، ويقال فيها "إوز" أيضًا بزيادة همزة مكسورة في أولها.
(٥٧٩) إسناده صحيح، مغيرة: هو ابن مقسم الضبى. أم موسى: هي سرية علي، سبق الكلام عليها ٥٢٢.
(٥٨٠) إسناده صحيح، مطرف: هو ابن طريف الحارثي، وهو ثقة. أبو إسحق: هو السبيعي، عاصم: هو ابن ضمرة السلولي، وهو ثقة، سبق الكلام عليه ٥٦٦.
(٥٨١) إسناده ضعيف، الفرج بن فضالة: ضعيف، قال البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ١/ ١٣٤: "منكر الحديث" وكذلك قال مسلم. أبو إبراهيم الترجماني: هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، سبق الكلام عليه ٥٣٠. محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان: هو - المعروف بالديباج لحسنه، وكان ثقة كثير الحديث عالمًا، قتله المنصور سنة ١٤٥، وأمه =
1 / 414