Musnad Aḥmad
مسند أحمد
Editor
أحمد محمد شاكر
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publication Year
1416 AH
Publisher Location
القاهرة
أبي محمد الهُذَليّ عن علي قال: كان رسول الله ﷺ في جنازة، فقال: "أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنًا إلا كَسَره، ولا قبرًا إلا سوّاه، ولا صورة إلا لطخها؟ " فقال [رجل]: أنا يا رسول الله، فانطلق فهاب أهلَ المدينة، فرجع، فقال على: أنا أنطلق يا رسول الله، قال: "فانطلق"، فانطلق ثم رجع، فقال: يا رسول الله، لم أدع بها وثنًا إلا كسرته، ولا قبرًا إلا سويته، ولا صورةً إلا لطختها، ثم قال رسول الله ﷺ: "من عاد لصنعة شيء من هذا فقد كفر بما أُنزل على محمد ﷺ، ثم قال: لا تكونن فنّانًا ولا مختالًا ولا تاجرًا إلا تاجر خيرٍ، فإن أولئك هم المسبوقون بالعمل".
٦٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبِة عن الحكم عن رجل من أهل البصرة، قال: ويكنونه أهلُ البصرة أبا مُورّع، قال: وأهل الكوفة يكنونه بأبي محمد، قال: كان رسول الله ﷺ في جنازة، فذكر الحديث، ولم يقل: عن على، وقال: "ولا صورة إلا طلخها"، فقال: ما أتيتك يا رسول الله حتى لم أدع صورة إلا طلختها، وقال: "لا تكن فتّانًا ولا مختالًا".
٦٥٩ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثنا شريك عن أبي إسحق
(٦٥٨) إسناده حسن، على أنه مرسل، ولكن تبين وصله مما قبله ومما سيأتي ١١٧٠، وهو في مسند الطيالسي ٩٦ عن شعبة موصولا، وأورده الهيثمي ٥/ ١٧٢، "إلا طلختها" بتقديم الطاء على اللام والتخفيف، والطلخ: اللطخ بالقذر وإفساد الكتاب ونحره، واللطخ أعم، وقال شمر: "أي لطخها بالطين حتى يطمسها من الطلخ- بتحريك اللام- وهو الذي يبقى في أسفل الحوض والغدير، معناه يسودها، وكأنه مقلوب".
(٦٥٩) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور، شريك: هو القاضي، ابن عبد الله بن أبي شريك النخعي، وهو ثقة مأمون كثير الحديث، وكان يغلط، كما قال أبن سعد. أبو إسحق: هو السبيعي، إبراهيم بن أبي العباس شيخ أحمد: هو الكوفي السامرى، بفتح الميم وكسر الراء مخففة، كما ضبطه الحافظ عبد الغني في مشتبه النسبة والذهبي في المشتبه، وهو ثقة، وله ترجمة في التاريخ الكبير ١/ ١/ ٣٠٩.
1 / 455