٩٤٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى التَّوَّزِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا عَيَّاشُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ مَعَ عَائِشَةَ فِي لِحَافٍ إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ وَخَرَجَ، [وَجَاءَ عُمَرُ فَأَسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ وَخَرَجَ]، وَجَاءَ عُثْمَانُ فَقَالَ: «شُدِّي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ» فَدَخَلَ وَخَرَجَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنْتَ لَهُ، وَجَاءَ عُمَرُ فَأَذِنْتَ لَهُ، وَجَاءَ عُثْمَانُ فَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ حَتَّى شَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَقَالَ: «إِنَّ عُثْمَانَ يَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ وَإِنِّي أَسْتَحِي مِنْهُ»
٩٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ النَّاسُ يَخْتَلِفُونَ فِي عُتْبِ عُثْمَانَ وَلَا أَرَى إِلَّا أَنَّهَا مُعَاتَبَةٌ، وَأَمَّا الذَّمُّ فَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَمِّهِ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي عِشْتُ فِي الدُّنْيَا بَرْصَاءَ سَالِخَ وَإِنِّي لَمْ أَذْكُرْ عُثْمَانَ بِكَلِمَةٍ قَطُّ، وَايْمُ اللَّهِ لَأُصْبَعُ عُثْمَانَ الَّتِي يُشِيرُ بِهَا إِلَى الْأَرْضِ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِنْ مِثْلِ عَلِيٍّ»