٩٦٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، كَاتِبُ الْعُمَرِيِّ، ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادَ، [عَنْ مَرْوَانَ] بْنِ سَالِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا بَلَغَهُ عَنْ رَجُلٍ شِدَّةُ عِبَادَةٍ سَأَلَ: «كَيْفَ عَقْلُهُ؟» فَإِذَا قَالُوا حَسَنٌ قَالَ: «أَرْجُوهُ» فَإِنْ قَالُوا غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ: «لَمْ يَبْلُغْ» قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: وَذُكِرَ لَهُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ شِدَّةٌ وَعِبَادَةٌ، فَسَأَلَ: «كَيْفَ عَقْلُهُ؟» فَقَالُوا: لَيْسَ بِشَيْءٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «لَمْ يَبْلُغْ صَاحِبُكُمْ حَيْثُ تَظُنُّونَ»
٩٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابْلُتِّيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ فَرَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، وَانْصَرَفَ رَاجِعًا حَتَّى أَتَى بَيْتَهُ فَأَعْجَلَ امْرَأَتَهُ وَإِنَّهَا لَتُعَالِجُ بَعْضَ عَمَلِهَا فَأَصَابَهَا، قَالَتْ: «مَا شَأْنُكَ؟» قَالَ: «رَأَيْتُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْنِي، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَقْضِيَ شَهْوَتِي، وَإِنَّمَا هُنَّ النِّسَاءُ بَعْضُهُنَّ مِنْ بَعْضٍ، وَكَانَ يُقَالُ إِذَا رَأَيْتَ امْرَأَةً تُعْجِبُكَ فَانْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ أَهْلَكَ إِنْ كَانُوا بِحَضْرَتِكَ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا بِحَضْرَتِكَ فَاهْوِ إِلَى السَّمَاءِ فَارْدُدْ إِلَيْهَا بَصَرَكَ؛ يَنْقَلِبُ إِلَيْكَ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ ﷿»