٢١٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، وَحِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عُقْبَةُ الْمَغْرِبَ فَأَخَّرَهَا وَنَحْنُ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَمَعَنَا أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ لَهُ أَبُو أَيُّوبَ: لِمَ تُؤَخِّرُ هَذِهِ الصَّلاةَ وَأَنْتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَرَاكَ مَنْ لَمْ يَصْحَبْهُ فَيَظُنُّ أَنَّهُ وَقْتُهَا فَقُلْنَا يَا أَبُو أَيُّوبَ: كَيْفَ كُنْتُمْ تُصَلُّونَهَا؟ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّيهَا حِينَ تَجُبُّ الشَّمْسُ تُبَادِرُ بِهَا النُّجُومُ، أَكَذَلِكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ