استشهد/ ﵁ ب «مؤتة» في أرض الشام، وكانت سنة ثمان من الهجرة، وقاتل فيها حتى قطعت يداه معا «١»، فأخبر ﵇ أن الله- تعالى- أبدله منهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في السماء «٢»» .
[«و»] * قال ﷺ: «سيد الشهداء جعفر «٣»» .
(١) لم تقطع يداه معا كما ذكر المؤلف هنا؛ بل قطعت اليمنى أولا، ثم اليسرى، كما في حديث ابن عباس- ﵁ الذى رواه الطبراني- مجمع الزوائد المناقب. مناقب جعفر- ٩/ ٢٧٢ بلفظ: «... ثم أخذت اللواء بيدي اليمنى فقطعت، ثم أخذته باليسرى فقطعت، فعوضني الله عن يدي جناحين ... إلخ» .
(٢) حول حديث إخباره ﷺ أن الله تعالى أبدل جعفرا من يديه جناحين ... إلخ. أخرج الحاكم في المستدرك ٣/ ٤٢ رقم: ٤٣٤٨ حديث البراء بن عازب- ﵁ قال: «لما أتى رسول الله ﷺ قتل جعفر داخله من ذلك، فأتاه جبريل، فقال: إن الله تعالى جعل لجعفر جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة» قال الحاكم: هذا حديث له طرق، عن البراء، ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: كلها ضعيفة، عن البراء. وانظر: الحاكم في المستدرك تحت رقمي: ٤٩٣٧، ٤٩٤٥. وأخرج الطبراني في «المعجم الكبير» ١١/ ٣٦٢ رقم: ١٢٠٢٠ الحديث بلفظ: عن ابن عباس- ﵄ قال: لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب، دخل النبي ﷺ على «أسماء بنت عميس»، فوضع «عبد الله» و«محمدا» ابني «جعفر» على فخذه، ثم قال: «إن جبريل أخبرني أن الله- ﷿ استشهد «جعفرا»، وأن له جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة» . ثم قال: «اللهم اخلف جعفرا في ولده» . والحديث بلفظه: عن ابن عباس- ﵄ ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب «المناقب» - مناقب جعفر- ٩/ ٣٧٣، وعزاه إلى الطبراني، وقال: فيه «عمر بن هارون» وهو ضعيف، وقد وثق اه: مجمع الزوائد. وانظر: «سبل الهدى والرشاد» للصالحي ١١/ ١٠٨.
(*) ما بين القوسين المعكوفين [و] ساقط من الأصل- مستعذب الإخبار ... - وأثبتناه لارتباط المقام به.
(٣) حديث «سيد الشهداء ... إلخ» . ذكره المتقي الهندي في «كنز العمال» ١٣/ ٣٣٢ رقم: ٣٦٩٣٧، وعزاه، إلى «أبي بكر» وإلى «أبي القاسم الخرقي» . وانظر أيضا «كنز العمال» ١١/ ٦٦١ رقم: ٣٣١٩٠.