حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحمَّد بن عبد العزيز، حَدَّثَنا داود بن رشيد، حَدَّثَنا مروان، عن دَهْثَم بن قُرَّان اليمامي، عن نِمْران بن جَارِيَة، عَن أبيه: أن عبدا مملوكا خرج فلقى رجلا فقطع يده ثم لقى آخر فشجه فاختصم مولى العبد والمقطوع والمشجوج إلى النَّبِيّ ﷺ فبدأ المقطوع فتكلم فأخذ النَّبِيّ ﷺ العبد فدفعه إلى المقطوع ثم استعدى المشجوج فأخذ النَّبِيّ ﷺ العبد المقطوع فدفعه إلى المشجوج فذهب المشجوج بالعبد ورجع المقطوع لا شيء له.
أخبرنا عَبد الله بن مُحمَّد بن عبد العزيز، حَدَّثَنا داود بن رشيد، حَدَّثَنا مروان، حَدَّثَنا دهثم، حَدَّثَنا نمران بن جارية بن ظفر، عَن أبيه: أنه هاج بينه وبين رجل من بني عمه يقال له: حَنْظَلَة بن قَيْس قتال في مسرح غنمه وإن حَنْظَلَة قطع يد جارية بن ظفر من وسط ذراعه اليمنى فاختصما فيها إلى النَّبِيّ ﷺ وهو بالمدينة فسأل رسول الله ﷺ جارية أن يهب له يده فقال: يا رسول الله: إنها يميني؟ قال: خذ ديتها بورك لك فيها.
قال: فلما اصطلحا قال جَارِية للنبي ﷺ: ما ترى في غلام ابتعته من سبي العَنْبر ألم التمس ناصيته لأتكثر من القوم حيث كان بيني وبين حَنْظَلَة الَّذي كان؟
فقال رسول الله ﷺ: أرى أن تنحله وتحسن نحله وتعتقه فإن مات ورثته وإن مت ورثك قال: ففعل أعتقه ونحله.