Naẓra wa-bayān fī mutashābih al-Qurʾān
نظرة وبيان في متشابه القرآن
Regions
Yemen
Your recent searches will show up here
Naẓra wa-bayān fī mutashābih al-Qurʾān
ʿAbd al-Majīd ʿAbd al-Raḥmān al-Ḥūthīنظرة وبيان في متشابه القرآن
وليس هنالك مؤمن يتخيل من هذا أن لله وجها يعمل الأعمال له، وليس ليديه ولا لرجليه أوبقية أعضائه، وإنما قد يغررون على العوام في إثبات الوجه لله بالآيات والأحاديث، ويقولون: قد قال الله وقال رسوله: إن لله وجها، ولا يجوز أن نرد كلام الله وكلام رسوله، وأنه لا يعلم تأويل كلام الله إلا الله.
سبحانه: {بلسان عربي مبين(195)} [الشعراء]،أي واضح يفهمه كل عربي، وقوله تعالى: {ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر(17)} [القمر]. ولم يقل الله أنه جعله رموزا وألفاظا ومعاني لا أحد يفهمها ولا يدري بمعناها.
[مسألة العين]
ثم ننتقل إلى المسألة الثانية وهي مسألة العين وجعلهم لله عينا بعدما أثبتوا له الوجه واستدلوا بظواهر الآيات التالية التي لا تفيد عند التأمل ما أرادوه وأثبتوه؛ ونحن سنفسرها آية آية.
على عيني(39)} [طه]، وقال: {واصنع الفلك بأعيننا} [هود:37]، وقال: {فإنك بأعيننا} [الطور:48].
[ معنى:{ تجري بأعيننا } ]
فمعنى الآية الأولى: {تجري بأعيننا}، أي: تجري السفينة بعلمنا وإحاطتنا ومعرفتنا.
Page 105