375

Al-Muzhir fī ʿulūm al-lugha waʾl-adab

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Publisher Location

بيروت

يضرب مثلا لمن طلب ما لا يقدِر عليه والأنوق: الذكر من الرخم ولا بيضَ له وقيل بل الأنثى لأنها لا تبيض إلا في مكان لا يُوصَل فيه إلى بيضها.
وفي أمالي ثعلب: إذا سُئِل الرجل ما لا يكون أو ما لا يقدر عليه يقول: (كلفتني الأبلق العقوق) و(كلفتني سلى جمل) و(كلفتني بَيْضَ الأنوق) وهي الرخمة لا يُقْدَر على بَيْضها (وكلفتني بيض السماسم) وهو طير مثل الخطَاف والعَقوق: الحامل والأبلق ذكر فهذا ما لا يكون.
والسَّلى ما تلقيه الناقة إذا وضعت وهذا لا يكون في الحمل والسماسم لا يقدر لها على بيض.
انتهى.
وقال القالي: ومن أمثالهم (برّقٌ لمن لا يعرفك) .
يقال للذي توعد من يعرفه أي اصنع هذا بمن لا يعرفك.
(شرَّاب بأنْقُع) أي معاود للأمور يأتيها مرَّة بعد أخرى.
(مخرنبق لِيَنْبَاع) .
أي مطرق ساكت لِيَثِبَ.

1 / 381