463

Al-Muzhir fī ʿulūm al-lugha waʾl-adab

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Publisher Location

بيروت

وسأل عن القِلْفِع وما كنتُ أُحبُّ له أن يدلَّ على قصور عِلْمه بكون مثل هذه اللفظة وما تقدم من أشباهها من جملة الحُوشيّ عنده وهو الطين الذي ينقلع عن الكمأة وفيه خُلْف يقال: قِلْفِع وقِلْفَع والصحيح قلفِع وبه قال أبو أسامة.
وسأل عن العكموزوهي الفتاة التَّارَّة وقد تقدم الشاهد عليه.
وقال: تحيك ومعناه تتبختر وأنشد يعقوب وغيره: // من الرجز //
(جارية من شَعْبِ ذِي رُعَيْنِ ... حَيَّاكَة تمشي بعُلْطَتيْن)
(قد خَلَجَتْ بحاجِبٍ وعَيْن ... يا قَوْم خَلّوا بينها وبيني)
(أشَدَّ ما خُلّيَ بَين اثْنينِ)
حيَّاكة: فَعَّالة من الحَيْك وهو التَّبَخْتر.
وسأل عن الهَبْرَج وهو من صفة بَقر الوحش قال العجاج: // من الرجز //
(يتبعن ذَيَّالًا مُوشَّى هَبْرَجا)
وقال: يرتب يفتعل من ربَّ الأمر أي أصْلَحه أو من أرَبّ إذا لازم على أن يفتعل من أفعل قليل.
والمَرْسِن: موضع الرسن.
والهلوك إن كان أرادَ به الفاجرة لأنها تتهالك في

1 / 469