وفي التقريب قال عنه: "مستور"١.
وقال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال والمغني في الضعفاء: "تفرد عنه ابن أخيه جعفر بن يحيى لكنه وثق".
وفي الكاشف قال: "وثق وفيه جهالة"٢.
والحديث صححه الحاكم كما تقدم٣ وصحح حديثا آخر أيضا من طريق جعفر بن يحيى بن ثوبان عن عمه عمارة بن ثوبان ووافقه الذهبي٤.
وتعقب الألباني الحاكم في تصحيحه والذهبي في موافقته فقال: "هذا غريب من الذهبي، فإنه قال عن عمارة في الضعفاء تابعي صغير مجهول"٥إهـ. وعلى هذا فقد اختلف قول الذهبي في عمارة.
ومثل عمارة هذا يتقوى بالمتابعة.
الرابع: حديث عمر بن السائب، وهومعضل كما قال المنذري٦ وفيه زيادة ذكر أبوي رسول الله ﷺ وأخيه من الرضاعة وهذه الأحاديث تدل بمجموعها على أن لهذه القصة أصلا، وقد عد العلماء حليمة السعدية وزوجها وابنها في الصحابة، فقال ابن عبد البر: حليمة السعدية هي التي أرضعت رسول الله ﷺ حتى أكملت رضاعه ورأت له برهانا وعلمًا جليلًا تركنا ذكره لشهرته.
ثم أورد حديث زيد بن أسلم المتقدم٧.
ثم قال: "روت عن النبي ﷺ، وروى عنها عبد الله٨ بن جعفر"٩.
٢/٤٩.١
٢ ميزان الاعتدال ٣/١٧٣ والمغني في الضعفاء ٢/٤٦٠، والكاشف ٢/٣١٠.
٣ انظر ص (٢٧٠) .
٤المستدرك٤/١٧٣من حديث ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: خيركم، خيركم للنساء.
٥ الألباني: سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الأول تحت حديث (٢٨٥) .
٦ انظر حديث (١٢٨) .
٧ تقدم برقم (١٢٥)
٨ عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي أحد الأجواد، ولد بأرض الحبشة وله صحبة (ت ٨٠) /ع (التقريب ١/٤٠٦ وتهذيب التهذيب ٥/١٧٠) .
٩ الاستيعاب ٤/٢٧٠ مع (الإصابة) .