313
بَعضهم أَن يجمع الشّعْر كُله من قبل الْقَفَا ويمسكه بخيط أَو خرقَة كَيْلا يُصِيب الأَرْض إِذا سجد وَفِي الْمُنْتَقى وَيكرهُ القزع لِأَنَّهُ ﵇ نهى عَنهُ وَهُوَ أَن يحلق جَوَانِب الرَّأْس وَيتْرك وَسطه أَو على الْعَكْس وَفِي الصِّحَاح القزع أَن يحلق رَأس الصَّبِي وَيتْرك فِي مَوَاضِع مِنْهُ الشّعْر مُتَفَرقًا وَذكر فِي الاحياء القزع دأب أهل الشطارة أما الْإِرْسَال فكرهه الْغَزالِيّ فِي زَمَاننَا لِأَنَّهُ صَار شعار العلوية فَإِنَّهُ إِذا لم يكون علويا كَانَ تلبيسا وَذكر فِي الاحياء مَا يجْتَمع فِي شعر الرَّأْس من الدَّرن وَالْقمل فالتنظيف عَنهُ مُسْتَحبّ بِالْغسْلِ والترجيل والتدهين إِزَالَة للشعث وَكَانَ النَّبِي ﵊ يدهن الشّعْر ويرحله وَيَأْمُر بِهِ وَيَقُول أدهنوا غبا وَدخل على النَّبِي ﵇ رجل ثَائِر الرَّأْس أَشْعَث اللِّحْيَة فَقَامَ ﵇ أما كَانَ لهَذَا دهن يكرم بِهِ شعره ثمَّ قَالَ يدْخل أحدكُم كَأَنَّهُ شَيْطَان

1 / 391