الْجَواب
ذكر فِي الْمُحِيط فِي بَاب التَّعْزِير قَالَ النَّبِي ﵇ لَا رحم الله امْرأ علق سَوْطه حَيْثُ يرَاهُ أَهله قَالَ العَبْد أصلحه الله تَعَالَى شَأْنه لَو احْتج فَقِيه بِهَذَا الحَدِيث على أَن تَعْلِيق الدرة على بَاب الْمُحْتَسب قربه كَانَ لَهُ ذَلِك لِأَن تَعْلِيق الرجل السَّوْط فِي الْبَيْت حَيْثُ يرَاهُ أهل الْبَيْت تقويما لَهُم عَن الإعوجاج لِأَن حَاجته إِلَى تَقْوِيم أهل بَيته خَاصَّة وَولَايَة تعزيره بِالسَّوْطِ مَخْصُوصَة بأَهْله وَالرَّسُول ﵇ وعد لَهُ بِالرَّحْمَةِ فَلَو علق الْمُحْتَسب تقويما لعامة أهل مصره وولايته تعميما فَكَانَ قربه وَكَانَ أولى
وَالْخَامِس الجريد
وَالسَّادِس النِّعَال لما روى أنس ﵁ أَن النَّبِي ﵇ ضرب فِي الْخمر بِالْجَرِيدِ وَالنعال وَالله تَعَالَى أعلم