Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
جسم ولا صورة، وهو مجسم الأجسام، ومصور الصور، لم يتجزأ، ولم يتناه، ولم يتزايد، ولم يتناقص، لو كان كما يقول لم يكن بين الخالق والمخلوق فرق، ولا بين المنشئ والمنشأ، لكن هو المنشئ، فرق بين من جسمه وصوره وأنشأه إذ 1) كان لا يشبهه شئ ولا يشبه هو شيئا.
8 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه، قال:
حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن الحماني، قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: إن هشام بن الحكم زعم: أن الله جسم، ليس كمثله شئ 2)، عالم سميع، بصير، قادر، متكلم، ناطق، والكلام والقدرة والعلم تجري مجرى واحدا ليس شئ منها مخلوقا 3)، <div>____________________
<div class="explanation"> فيكون مخلوقا، أو بأن كل قابل للحد والنهاية قابل للزيادة والنقصان لا يتآبى عنهما في ذاته وإن استقر على حد معين، فإنما استقر علمه من جهة جاعل.
1) يعني: أنه تعالى فرق بين المخلوقات بالفروق المتشابهة ليعلم أنه لم يشابه أحدا منها، حتى يكون الفرق بينه وبين مشابهه بواحد من تلك الفروق. وفي الكافي بعد وأنشأه: وبينه (1). أي: أنه تعالى فرق بين مخلوقاته وبين نفسه حتى صارا في طرفي النقيض ليعلم أنه لا يشابهه شئ منها.
2) فيه إشارة إلى أنه لم يقل بالجسمية الحقيقية، بل أطلق عليه لفظ الجسم، ونفى عنه صفات الأجسام، وحاصل جوابه عليه السلام: أن إطلاق الجسم عليه تعالى باطل، لان معنى الجسم الحقيقة التي يلزمها التقدير والتحدد، فلا يطلق عليه تعالى.
3) إشارة إلى عينية هذه الصفات كلها، وقد أخطأ في عينية الكلام، لأنه</div>
Page 256
Enter a page number between 1 - 1,019