317

هذا فقم إليه، وتحفظ ما استطعت من الزلل، ولا تثن عنانك إلى استرسال يسلمك إلى عقال 1)، وسمه مالك 2) أو عليك قال: فقام ابن أبي العوجاء، وبقيت أنا وابن المقفع، فرجع إلينا، فقال: يا ابن المقفع ما هذا ببشر، وإن كان في الدنيا روحاني يتجسد إذا شاء ظاهرا ويتروح إذا شاء باطنا فهو هذا، فقال له: وكيف ذاك؟ فقال: جلست إليه، فلما لم يبق عنده غيري <div>____________________

<div class="explanation"> يخدم بطعام بطنه.

وقال الجزري: رعاع الناس سقاطهم وأخلاطهم، الواحد رعاعة (1).

1) أي: لا ترخ له العنان وقت المباحثة، بل تحفظ منه، وإلا أوثقك في عقال الغلبة.

2) قيل فيه أقوال: أحدها: ما حكي عن شيخنا البهائي طاب ثراه من أنه مأخوذ من السوم من سام البايع السلعة، يسومها سوما إذا عرضها على المشتري، بمعنى استأمها، والضمير راجع إلى الشيخ على طريق الحذف والايصال، والموصول مفعوله.

وثانيها: ما نقل عن التستري رحمه الله من أنه سمه بضم السين وفتح الميم المشددة، أمر من سم الامر يسمى إذا سيره ونظر إلى غوره، والضمير راجع إلى ما يجري ما بينهما والموصول بدل عنه.

وثالثها: ما قيل: من أنه مأخوذ من سممت سمك أي: قصدت قصدك، والهاء للسكت، أي: أقصد مالك وما عليك.

ورابعها: أنه من وسم يسم سمة بمعنى الكي، والضمير راجع إلى ما يريد أن</div>

Page 327