338

حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان، قال:

سمعت الرضا علي بن موسى عليهما السلام يقول في دعائه: سبحان من خلق الخلق بقدرته، وأتقن ما خلق بحكمته، ووضع كل شئ منه موضعه بعلمه، سبحان من يعلم خائنة الأعين ١) وما تخفي الصدور، وليس كمثله شئ وهو السميع البصير .

١١ - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن منصور الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله علم لا جهل فيه، حياة لا موت فيه، نور لا ظلمة فيه.

١٢ - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدثنا محمد ابن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: روينا أن الله علم لا جهل فيه، حياة لا موت فيه، نور لا ظلمة فيه، قال: كذلك هو.

<div>____________________

<div class="explanation"> زيادة في الانكشاف، ولا يحصل به شئ له لم يكن قبله، إنما الاختلاف للمعلول بالوجود العيني وعدمه.

١) قال الصادق عليه السلام: ألم تر إلى الرجل ينظر إلى الشئ وكأنه لا ينظر إليه فذلك خائنة الأعين (١).

وقيل: هو النظر الحرام، أو الغمز على الناس في حضورهم.

قال شيخنا الطبرسي رحمه الله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/19" target="_blank" title="سورة غافر: 19">﴿يعلم خائنة الأعين﴾</a> (2) أي: خيانتها، وهي</div>

Page 348