Nūr al-Barāhīn
نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Nūr al-Barāhīn
Niʿmat Allāh al-Jazāʾirī (d. 1112 / 1700)نور البراهين
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
يشبهه، ولا يهرم للبقاء، ولا يصعق لذعرة شئ 1) ولخوفه تصعق الأشياء كلها، وكان الله حيا بلا حياة حادثة، ولا كون موصوف، ولا كيف محدود، ولا أين موقوف 2) ولا مكان ساكن بل حي لنفسه، ومالك لم يزل له القدرة، أنشأ ما شاء حين شاء بمشيته وقدرته، كان أولا بلا كيف، ويكون آخرا بلا أين، وكل شئ هالك إلا وجهه، له الخلق والامر 3) تبارك رب العالمين.
7 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عن علي بن الحسن بن محمد، عن خالد بن يزيد، عن عبد الاعلى، عن أبي <div>____________________
<div class="explanation"> مكانا ليكون مكانا مخصوصا به.
1) الذعرة: الخوف. والصعق: الهلاك، وفي كثير من النسخ (لدعوة شي) ومعناه راجع إلى الأول.
2) وفي الكافي: موقوف عليه (1). يعني: ليس له أين يستقر عليه، أو أنه لو كان له أين لكان وجوده موقوفا (2) عليه محتاجا إليه. وعلى ما في الكتاب يجوز أن يكون الموقوف بمعنى الساكن، كما هو الغالب من كون المكان المستقر عليه يكون ساكنا.
3) أي: خلق الممكنات والأمور التكليفية. وقيل : المراد بالخلق عالم الأجسام والماديات أو الموجودات العينية، وبالأمر عالم المجردات أو</div>
Page 358
Enter a page number between 1 - 1,019