وسلتي تين وسبعمائة رمانة وخروف وست دجاجات ومكوك زبيب طائفي. انتهى
وانما ذكر ذلك على سبيل الاستطراد وذكر بستانه والله أعلم
[ومن محاسن الشام (السهم) وهو متصل بارض الصالحية]
. وهو درب ما بين دور وقصور، وفاكهة وزهور، ومياه تجري بهدير كالبحور. وفيه يقول القيراطي:
دمشق بواديها رياض نواضر
بها ينجلي عن قلب ناظرها الهم
على نفسه فليبك من ضاع عمره
وليس له فيها نصيب ولا سهم
ومن لطائفه قوله فيها وفي السهم:
بقاع دمشق للأمير بشائر
فقف بمغانى جنكها مترنما
Page 317