Your recent searches will show up here
Nuzhat al-arwāḥ
Shams al-Dīn al-Shahrazūrī (d. 687 / 1288)نزهة الأرواح
انزنهة الارواح (أخبار الإسكندر الملقب بذى القرنين) ج -
حفظ ماله ، والمسكين كان أديبا يرجى له الغنى ، فلذلك آثرته على الغنى. سأل الإسكندر جكيما زبم يصلح الملك ؟ قال : بطاعة الرعية له او عليه بالستة والعدل فيها . سأل الإسكندر فراطيس1 : أى رجل يصلح أان يكون ملكا ؟ قال : إما حكيم ملك أو ملك يلتمس الحكمة . وذكر الاسكندر أن أخوين جاهدا ف الحرب ، قال أحدهما للآخر : أيرى الملمك يعرف لنا حقنا وهو غائب ، فأجابه الآخر : إن كان الملك ااائيا عما يجب لنا عليه فانا لا نغيب عما يجب لللك ، فأمر بالإحسان إليهما ، وأجزل الصلة لهما . و قال : البوث البطريق2 / الإسكندر : معنا/285 امن الأسارى خلق كثير وهم اعداؤك ، فلم لا يسترقون3؟ قال له : الا أحب ملكا للعبيد وآنسا ملك الاحرار . سأل الإسكندر فراطيس : 11.
اما الذى ينبغى للملك آن يلزم نفسه؟ قال : يفكر ليله فيما فيه مصلحة اعيته ، وينفذ ذلك بالنهار . سمع الإسكندر رجلين من اصحابه يختصمان اكل واحد منهما يهتك صاحبه ، وكانا قبل ذلمك متصادقين ، فقال لجلسائه: ينيغى للرجل إذا آخى مصافيا أن يتوقى مفاسده ، ولا يسترسل إليه يشيته . سأل فورس: المهلبى الإسكندر ، فقال : إذا سالت الحكماء15 اعن شىء فسلنى ، فانى لا أعجز عن الجو الجواب ، قال : فما الذي ينتفع ابه الرجل عند الكبر ؟ قال : المال ، فأعجب به . سأل الإسكندر فورس (1) كذا، و في عيون الأنباء 177/1 : قراطيس ، وفى تارخ الحكما القفطى ص 18: قراطوليس (2) انظر عيون الانباء1 /149 - 0405-188 (3) بهامش الأصل : يسترقون ، أى جعلهم عبيدا (4) كذا ، و فى جميون الأنبا 351 : فوريس.
Unknown page
Enter a page number between 1 - 360