Your recent searches will show up here
Nuzhat al-arwāḥ
Shams al-Dīn al-Shahrazūrī (d. 687 / 1288)نزهة الأرواح
1 ته أوديموس) ح ازن ادا الكتب1 آرسطاطاليس؛ وما يدل على فضله وقوته قوله : :الالهية الا تتحرك *، وهى مع قلة لفظها غزيرة المعنى ، كثيرة الفائدة . و قال أيضا : النفس تقدر على الطيران" ، والحلول على جميع ما يريد، بالأجنحة الحقيقية التى لها وهى تنظر إلى ما تريد . وقال : متى طرحت النفس القل عنها من الفكر فى هذا العالم الذى يعوقها عن حركاتها إلى الشىء5 اا لفاضل باشرت الحكمة بأيسر كلفة وأهون سعىء ، وصارت كالسراج الذى هو مضىء في نفسه ومضىء لغيره، فالجاهل إذا لزمها صار عالما او الفقير إذا أتبعها صار غنيا . و قال : المال غنى البدن ، والحكمة غنى الفنس ، وطلب غنى النفس أولى لأانها إذا غنيت بقيت ، وغنى النفس مدود و غنى البدن محدود. ولما1حضرته الوفاة أقبل على لوم الطبيعة 10 /308 اما معناه آن بفيان البدن لا أصل له ، بل بنيان النفس والاعتناء" بها 19- اوديكوس كان من تلامذة أرسطو والمدرسين لعليه و حكمته ، والمصنفين الالكتب على قوة كلامه وتمط تأليفه . وقال :0 لا تسر إلى الجاهل شيئا انه لا يطيق كتمانه ، ولا يطيق كتمان السر إلا حكيم . وقال : كما15 أان السهم إذا أصاب 11 حجرا نبا عنه11 ، كذلك الكلمة السوء إذا رمى بها ((1) فه م : كتب (2) في م : الطران (3) فى م : يريده (4) فى م : للنفس .
(5) في م : بسعي (6) فى م : يوم (2) ف م وس : الاغتناء (8) فى س : أذيموس (9) في م وس : ارسطاطاليس (10-10) في م : لا احسن ، وفى س : 303 يشير(11-11) في م بياض
Unknown page
Enter a page number between 1 - 360