321

ج-1 آداب باسلميوس) ازهة الارواح

لا تحترز1 من أكثر العلم وهو غذاء النفس حتى لا يكون باطلا؟

اضارا . وقال : من القبيح ان يكون الملاح لا يطلق سفينته مع كل

اح، ونبحن نطلق انفستا مع كل سانحة من غير بحث ولا اختبار، و من القبيح ان نطلب فى صحة كل علم ما نقنع به و نقبل علم ما يقرب 5 من الله من غير بحث عن صحته . و قال : ينبغى لمن علم آن البدن للنفس كالالة للصانع ان يطلب كلما يصير للبدن انفع وأوفق لأفعال النفس 325/ االتى فيها البدن ، وأن يهرب من كل ما يضر البدن وغير نافع ولا

اوافق لاستعمال النفس له . وقال : إن كان من القبيح إذا ركبنا الخيل ان لا نكون نجريها و نديرها لكن تكون هى الت تجرى وتديرنا 1 فاقبح من ذلك أن يكون هذا البدن الذى البسناه هو الذي يجرى بنا يدبرنا، لا نحن نجريه و ندره . وقال : إن كان من القبيح إذا كان االبدن سمجا باوساخ بثياب نظيفة فأقبح من ذلك آن تكون النفس دنسة باوساخ العيوب ، ويكون البدن مزينا من خارج . وقال : [و-6] ان كنا نعنى بجميع" آعضاه البدن فأولى آن نستعين خاصة بالأشرف منها و هو العقل . و قال : كما أن الذين يستعملون حواس البدن ففط عهم من الغضب الخوف من الملك المحسوس إذا وقفوا بين يديه كذلك يجب على من يستعمل الحواس النفسانية آن يمنعه من الغصب (1) في م وس : لا يتحرر (2) نيس فى م (3) فى م وس : اختيار (4) في م: دبر (5) من م وس، و وقع في الأصل : إذا (2) زيد من س (7) من 3(80) الخوف

وس ، و ى الأصل : بجمع

Unknown page