333

ازنة الارواح (أخبار لقمان الحكيم المذكور في القرآن العظيم ) ج-1

ان الحكمة لا تصح إلا باللين ، وأن اللين جراب الحكمة ، وان مثل الحكمة بغير تدير بمنزلة مال فى يدى غير خازنة ، يآخذه سارقا وجده مورا ، آو كمثل غنم تروح إلى غير رزية أباحها الذئب وجدها ضائعة فأكلها ، و تعاهد مع ذلك لسانك 1 . واعلم أن اللسان باب الحكمة، ه فاذا ضيعت" الباب دخل من [لا -2] يريد آن يدخل ، فاذا حفظت الباب حفظت الخزانة، و آن من ملك لسانه إذا رأى لقوله قرارا تكلم ، وإن لم ير قرارا صمت ، فاذا استنطقه من يريد الدين اجتهد ، إن استنطقه * السفهاء صمت ؛ آكرم حكمة الله ، ولا تضيعها عند امن تهون عليه ولا تبخل بها على من يريد حفظها . يا بى! إن اللسان 1 مفتاح الخير2 والشر؛ فاختم على فيك إلا من خير ، كما تختم على هبك و فضتك ، طوبي لمن لم يغتر8 بالدنيا ولم يندم يوم الحساب.

1339 يا بني ا لم تضيع مالك وتصلح مال (غيرك ، فان مالك ما قدمت النفسك ، ومال غيرك ما تركت وراء ظهرك . يا بنى ! إن الدنيا لا خير فها إلا لاحد رجلين: رجل سبق منه عمل شر فهو حريص على آن 15 يتداركه0 بعمل صالح ليعفو الله به عن سئاته : و رجل 1) يطلب الدرجات فهو يسارع فيها . يا بني ا احزم آهل الدنيا رجلان : رجل11 أعطاه الله الدنيا شرفا وذكرا جميلا فهو يلتمس شرف الآخرة وذكرها،

1) في م : يسالك (2) في م وس : اضيعت (3) زيد من م وس ، وسقط ام الاصل (4) فى م : الخرابة (5) فى م : استقطعة (2) فى م : لا تضيفها (2) في

: للعخير (4) فى م : لا يقر (9) ف م وس : سيء (00) في م : بتدارك.

11-11) ليس ف م

33 (83) و زخل

Unknown page