أولًا: الأدلة من القرآن
قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (^١).
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (^٢).
ثانيًا: الأدلة من السُّنَّة
١ - عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: لما غزا رسول الله ﷺ خيبر، أو قال: لما توجَّه رسول الله ﷺ أشرف الناس على وادٍ فرفعوا أصواتهم بالتكبير الله أكبر ألله أكبر لا إله إلا الله، فقال رسول الله ﷺ: «اربعوا على أنفسكم، إنَّكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا، إنَّكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم» (^٣).
٢ - وعن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: "قام فينا رسول الله بخمس كلمات، فقال: «إنَّ الله ﷿ لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجه ما انتهى إليه بصره من خلقه» (^٤).
ثالثًا: الإجماع على إثبات صفة السمع والبصر
قال الدارمي: "ولكنَّنا نثبت له السمع والبصر والعين بلا تكييف كما أثبته لنفسه فيما أنزل من كتابه وأثبته له الرسول ﷺ " (^٥).
(^١) سورة الشورى: ١١.
(^٢) سورة الإسراء: ٣٦.
(^٣) أخرجه البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر ٥/ ١٣٣، رقم ٤٢٠٥.
(^٤) أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب في قوله ﵊: «إن الله لا ينام» ١/ ١١١، رقم ٨١.
(^٥) نقض الدارمي ٢/ ٦٨٩.