287

Al-buyūʿ al-muḥarrama waʾl-manhī ʿanhā

البيوع المحرمة والمنهي عنها

Publisher

دار الهدى النبوي،مصر - المنصورة سلسله الرسائل الجامعيه

Edition

الأولى ١٤٢٦ هـ

Publication Year

٢٠٠٥ م

Publisher Location

٣٧

له صورة مجسمة، والتصوير هو نقش صورة الأشياء أو الأشخاص على لوح أو حائط أو نحوهما بالقلم أو ما شابه ذلك، أو بآلة التصوير "التصوير الشمسي" وهذا التصوير ولو أنه يعتمد على بعض الآلات، إلا أنه من حيث اعتماده على مهارة يد المصور المعتبرة أساسًا في الإتقان يسمى يدويًا ١.
وهناك علاقة وثيقة بين الأصنام والصور.
فقد ورد في لسان العرب: "إن التمثال في اللغة: الصورة، وقيدها بعضهم بذات الظل، والتمثال اسم مصدر من فعل مثل، وجمعه تماثيل، وظل كل شيء تمثاله، وهو مأخوذ من المماثلة والمشابهة بين الشيئين والمساواة بينهما٢.
وجاء في القاموس المحيط: "التمثال بالفتح: التمثيل "يعني عمل مثيل للشيء كالتصوير. وبالكسر: الصورة" ٣ ولم يقيد الصورة بكونها مجسمة بل أطلق، وهذا يدل على أن لفظ التمثال لا يختص استعماله بالصور المجسمة فقط.
وفي المعجم الوسيط: "إن التمثال يطلق على الصورة في الثوب يقال: في ثوبه تماثيل: صور حيوانات"٤.
فأطلق على المجسده وهي المجسمة والمسطحة، وهي التي تنقش بالألوان لفظًا واحدًا وهو التماثيل.
وهذا يدل على أن أهل اللغة يطلقون لفظ التمثال على الصورة عموما ً.
فعلماء اللغة: يعتبرون التمثال هو الصورة، وإن كان بعضهم قيدها بذات الظل، وقالوا إن ظل كل شيء تمثاله، حيث المشابهة والمماثلة بين الشيئين.
وما في المعجم الوسيط: أن التمثال يطلق على الصورة في الثوب ونحوه.
ومراد أهل اللغة: أن لفظ التمثال لا يختص استعماله بصور ذات الظل بل إن

١ المعجم الوسيط لإبراهيم أنيس ١/٥٢٨.
٢ ابن منظور ٧/٤٣٨، ومختار الصحاح للرازي صفحة ١٨٠.
٣ الفيروز أبادي ٤/٤٩.
٤ إبراهيم أنيس ٢/٨٥٤.

1 / 299