وأيضًا في إسناده عمران بن عمير، قال فيه الحسيني: فيه جهالة. وقال أبو زرعة العراقي: لا أعرفه١.
فعلى هذا فإن هذا الإسناد ضعيف، إلا أنه يعتضد بما سبق فيكون حسنًا لغيره. والله أعلم.
٧٥ - (١) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم: رجل كان له فضل ماءٍ بالطريق فمنعه من ابن السبيل، ورجلٌ بايع إمامه لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها رضي وإن لم يعطه منها سخط، ورجلٌ أقام سلعته بعد العصر فقال: والله الذي لا إله غيره لقد أُعطيت بها كذا وكذا، فصدَّقه رجل. ثم قرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ ٢".
رواه البخاري٣ واللفظ له، ومسلم٤، وأبو داود٥، والترمذي٦
- مختصرًا -، والنسائي٧، وابن ماجه٨، وأحمد٩، كلهم من طرقٍ عن الأعمش عن أبي صالح عنه به.
١ تعجيل المنفعة (ص٢١٩) .
٢ سورة آل عمران، آية (٧٧) . وتمام الآية: ﴿أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ .
٣ صحيح البخاري - مع الفتح-[كتاب الشرب والمساقاة (٥/رقم ٢٣٥٨، ٢٣٦٩)، كتاب الشهادات (٥/رقم ٢٦٧٢)، كتاب الأحكام (١٣/رقم ٧٢١٢)، كتاب التوحيد (١٣/رقم ٧٤٤٦)] .
٤ صحيح مسلم [كتاب الإيمان (١/١٠٣)] .
٥ سنن أبي داود [كتاب البيوع (٣/٧٤٩،٧٥٠)] .
٦ جامع الترمذي [كتاب السِّير (٤/١٢٨)] .
٧ سنن النسائي [كتاب البيوع (٧/٢٤٦-٢٤٧)] .
٨ سنن ابن ماجه [كتاب التجارات (٢/٧٤٤)، كتاب الجهاد (٢/٩٥٨)] .
٩ مسند أحمد (٢/٢٥٣،٤٨٠) .