285
.. يقول محمود أبو ريه (١) مصرحًا بهذا التأثير قائلًا: "من شاء أن يستزيد من معرفة الإسرائيليات، والمسيحيات وغيرها فى الدين الإسلامى، فليرجع إلى كتب التفسير والحديث والتاريخ، وإلى كتب المستشرقين أمثال جلدتسيهر" وفون كريمر وغيرهما، فقد نقلت فيهما من هذه الإسرائيليات والمسيحيات أشياء كثيرة" (٢) .
... ويقول طاعنًا فى حديث شق الصدر قائلًا: "إن حديث شق الصدر يأتى مؤيدًا لحديث البخارى: "ما من بنى آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخًا من مس الشيطان، غير مريم وابنها، ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم ﴿وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ (٣) .

(١) محمود أبو ريه: كاتب مصرى كان منتسبًا إلى الأزهر فى صدر شبابه، فلما انتقل إلى مرحلة الثانوية الأزهرية أعياه أن ينجح فيها، اكثر من مرة، فعمل مصححًا للأخطاء المطبعية بجريدة فى بلده، ثم موظفًا فى دائرة البلدية حتى أحيل إلى التقاعد، من مصنفاته التى طعن فيها فى السنة المطهرة والسيرة الواردة فيها. أضواء على السنة، وقصة الحديث المحمدى، وشيخ المضيرة (أبو هريرة) ينظر: السنة ومكانتها فى التشريع للدكتور السباعى ص٤٦٦.
(٢) أضواء على السنة المحمدية ص١٩١.
(٣) الآية ٣٦ آل عمران والحديث أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) فى عدة أماكن منها كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى واذكر فى الكتاب مريم ٦/٥٤١ رقم ٣٤٣١، ومسلم (بشرح النووى) كتاب الفضائل، باب فضائل عيسى ﵇ ٨/١٣١ رقم ٢٣٦٦.

1 / 285