296

Rawāʾiʿ al-bayān tafsīr āyāt al-aḥkām

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

Publisher

مكتبة الغزالي - دمشق

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

Publisher Location

مؤسسة مناهل العرفان - بيروت

التحليل اللفظي
﴿قرواء﴾: جمع قُرء بالفتح والضم، ويطلق في كلام العرب على (الحيض) وعلى (الطهر) فهو من الأضداد.
قال في «القاموس»: «والقَرْءُ بالفتح ويُضم: الحيض، والطهر والوقت، وأقرأت حاضت وطهرت، وجمع الطهر: قروء، وجمع الحيض: أقراء» .
وأصل القرء: الاجتماع وسمي الحيض قرءًا لاجتماع الدم في الرحم.
قال الأخفش: «أقرأت المرأة إذا صارت صاحبة حيض، فإذا حاضت قلت: قرأت» ومن مجيء القرء بمعنى (الحيض) قوله ﷺ َ لفاطمة بنت أبي حبيش: «دعي الصلاة أيام أقرائك» أي أيام حيضك، وقول الشاعر:
له قروء كقروء الحائض ... ومن مجيئه بمعنى (الطهر) قول الأعشى:
مورثة عزًّا وفي الحيّ رفعةً ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا
﴿وَبُعُولَتُهُنَّ﴾: أي أزواجهن جمع بعل الزوج قال تعالى: ﴿وهذا بَعْلِي شَيْخًا﴾ [هود: ٧٢] والمرأة بعلة ويقال لها: بعل أيضًا أفاده صاحب «القاموس» . وأصل البعل: السيّد المالك، يقال: من بعد هذه الناقة؟ أي

1 / 318