220

المنامات . ولكل صنف من هذه الأصناف أهل وآصحاب م به قائمون ، وعليه دائبون ()، وكل منهم في مقام معلوم ، وله منهاجزء مقسوم. وهم كالبدن القائم بأعضائه، الدائم بصلاح بليته واستواء نسبته فأما أصحاب التنزيل فهم الأ نبياء والمرسلون الذين تلقوه من الملائكة المقربين، بنفوسهم الزكية وعقولهم المضية .

وهم أصحاب الأحكام، والأوامر والنواهي ، والعزم والقطع.

ولكل واحد منهم كتاب هو مخصوص به وبامته ، الذين بعث فيهم وارسل إليهم

Page 248