229

القبيحة، (وهم ابدا يضعون من آقدار آصحاب الصنائع المرتفعة، ويزون آنهم أفضل منهم وأزكى ، وأحسن، وأبهى ، وآجمل (وآتم، وأكمل (4))، وفي هذا التباين والاختلاف ، ومحبة كل قوم ماهم عليه قأمون، وفيه دائبون ، كما قال الله تعالى( : 1 كل حزب بما لديهم فرحون "، حكمة عظيمة. وذلك ان بهذه الآمور المختلفة يميز الله الخبيث من الطيب، ويكون2 (لكل() قوم سمة1 يعرفون بها، كما قال عز وجل : "وعلى الأعرافرجال يعرفون كلا اسيمأم 1)"، وبمعرفة

Page 257