248

من شدة الحزن ، والأسف ، ( والحسرة، والندامة ) ، ويكون قتله، وقتل حزبه، وانقراض خيله ورجله( وحيله 10.) ، وهلاك قبيلته فلا يبقى لهم أثر. وكل نبي بعث، وكل رسول نطق بالحكمة، فلا بد له من ابليس يكون معه ، يظهر له النصيحة، ويضمر له العداوة، ويدبر على فساد أمره، (ويؤلب الأمة عليه، ويكون أكبر غرضه فساد أمره بالحيلة والخديعة ، اذ كل نبي في عصره ورسول في زمانه بهنزلة آدم () في وقته ، وان اهل ذلك العصر هم أولاده وبنوه وذريته كما قال ( رسول الله 20)).

صلى الله عليه وسلم لزوجه وقرينته : آنا وأنت أبواهذه الآمة.

وان الرسول قد عصمه الله، وحماه من ابليس ، وعرفه به فلا تتم حيلته عليه، ولا على أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس

Page 276