257

والأعمال، والصنائع (وان كانت قد تفرعت ، وكثرت ، ال وابسطت على طول الزمان، وممر الايام، وبطول التجارب، وجئ الانياء والحكماء بالوحي والانباء من الملأ الأعلى ) ولما كان آدم جسما ذا طبائع متضادة ، وجب له الفناء ، (وكان بقاؤه مدة مقدرة له لتمام الأمر ونفاذ الحكم، ثم توفاه الله إليه ،وجعل منزلته (باقية في ولده، ومقامه محفوظ، توارته الصفوة الطاهرة من ولده، كلما مضى منهم سلف، أعقبه خلف. والمنزلة باقية، والمرتبة محفوظة ، وهي مرتبة النبوة ، ومرقاة 7 الرسالة، وكل ني ظبر ورسول بعث ، ففي مقام ادم قام ، وعنه ناب في تاديب ذريته، وبسط دعوته، وكلهم ادم بالنسبة إليه ، فهذه معرفة آدم

Page 285