280

وكذلك فعلت الانبياء صلوانت الله عليهم في موضوغات شرائعهم وأحكامهم، وسننهم ، وفرالآضهم ، وما نصبوه من امور: العبادات والطاعات، فان أص: الشريعة (مبني ) في ظاهزها على ترتيب الخلقة الجسمانية ، ( وفي باطنها على ترتيب الخلقة الروحانآية ) : وذلك ( ان واضعي الناموس ) آول ما دعوا الناس إلية، ( ودلوهم عليه ) ، وجاهدوا من خالفهم فيه الشهادتان : الاولى بالوحدانية ، والثانية بالزسالة . فكانت بقية الشريعة موجودة في هذه الفريضة الأولى بالقوة، مجموعة

Page 308