وَحَدَّثَ عَنِ الثَّوْرِيِّ: مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ١، وَبَيْنَ وَفَاتِهِ وَوَفَاةِ زَكَرِيَّا ثَلاثٍ وَثَمَانُونَ سَنَةً أَوْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ الزَّنْجِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
حَدَّثَنِي أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الدَّسْكَرِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الإِسْتِرَابَاذِيُّ٢ بِهَا – ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ٣ حَاتِمٍ٤ ثنا أَبُو أَحْمَدَ زَكَرِيَّا بْنُ دُوَيْدٍ الْكِنْدِيُّ وَذُكِرَ أَنَّهُ أَتَى عَلَيْهِ مِائَةٌ وَسِتٌّ وثلاثين سَنَةً، وَسَمِعْتُ أَنَا مِنْهُ بِعَسْقَلانَ فِي سَنَةِ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا/ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ثنا شَفِيقٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَإِذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ قَاعِدٌ عَنْ يَمِينِهِ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ اكْتُبْ لِي آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي وَرَقَةٍ بَيْضَاءَ، قَالَ: فَكَتَبَهَا لَهُ، ثُمَّ وَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَتَنَاوَلَهَا النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ نَظَرَ فِيهَا فَقَالَ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا مُعَاوِيَةَ بِعَدَدِ مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ" ٥.
١ أبو خالد المخزومي مولاهم المكي.
٢ لم أقف على ترجمته.
٣ سقطت من الأصل، وأثبتها من تاريخ بغداد ١٢/ ٦٥.
٤ أبو الحسين القومسي، سكن قزوين وقدم بغداد حاجًا سنة ٣٠٧ هـ، هكذا ذكره الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولا سنة الوفاة.
انظر: تاريخ بغداد ١٢/٦٥.
٥ ذكره ابن الجوزي ضمن حديث طويل عن حميد عن أنس في الموضوعات ٢/١٥، ثم قال: هذا حديث موضوع، وما أبرد الذي وضعه، ولقد أبدع فيه، وأكثر رجاله مجهولون.