البزار١، قال: حدثنا موسى بن إدريس٢ عن أبيه، عن جده عن ليث عن مجاهد٣ عن ابن عباس قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "اسمي في القرآن: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، واسم علي بن أبي طالب: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا﴾، والحسن والحسين: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾] ٤، واسم بني أمية: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ ".
ثم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إن الله بعثني رسولًا إلى خلقه، فأتيت قريشًا فقلت لهم: معاشر قريش إني قد جئتكم بعزّ الدنيا وشرف الآخرة، وأنا رسول الله إليكم، فقالوا: كذبت لست رسول الله، فأتيت بني هاشم فقلت لهم: معاشر بني هاشم إني قد جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله إليكم، فقالوا لي: صدقت، فآمن بي مؤمنهم علي بن أبي طالب، وصدقني كافرهم فحماني (عن ...) ٥ – يعني أبا طالب -٦ فبعث الله بلوائه
١ قال الذهبي: لا يعرف روى خبرًا كذبًا، وهو في الجزء السادس من السابق واللاحق.
انظر: الميزانك ٣/٦٧٥.
٢ قال ابن حجر: لا يعرف وكذلك أبوه وجده لا يعرفون، ذكره الذهبي في الميزان في ترجمة محمد الحوضي. انظر: اللسان ٦/١١٢.
٣ أبو الحجاج بن جبر المكي.
٤ ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، وأتممته من كتاب الموضوعات لابن الجوزي ١/٣٧١.
وهذا الحديث كما ذكر الخطيب وتبعه ابن الجوزي: موضوع، وكذلك تابعهما السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١/٣٥٦، وابن عراق في تنزيه الشريعة ١/٣٥٥.
٥ بعد قوله: عن، فراغ في الأصل.
٦ في الأصل: "أبا بكر" ولا شك أن المقصود أبو طالب كما هو واضح من السياق.