268

Ṣaḥīḥ Mawārid al-Ẓamʾān ilā Zawāʾid Ibn Ḥibbān

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

صحيح لغيره - "المشكاة" (١٣٩٤)، "الصحيحة" (٤٦٨).
١٠٣ - باب فيمن يتخطى رقاب الناس
٤٧٦ - ٥٧٢ - عن عبد الله بن بُسر، قال:
كنت جالسًا إلى جنبِ المنبر يوم الجمعة، فجاء رجل يتخطّى رقابَ الناسِ، ورسول اللهِ ﷺ يخطبُ الناسَ، فقال له رسول اللهِ ﷺ:
"اجلس؛ فقد آذيتَ وآنيت (١) ".
صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ٢٥٦)، "صحيح أبي داود" (١٠٢٤).
١٠٤ - باب فيمن تنعقد بهم الجمعة
٤٧٧ - ٥٧٣ - عن جابر، قال:
بينا النبيُّ ﷺ يخطب يوم الجمعة، قدمت عِير إلى المدينة، فابتدرها أصحابُ رسول اللهِ ﷺ، حتّى لم يَبقَ مع رسول اللهِ ﷺ إلّا اثنا عشر رجلًا، فقال رسول اللهِ ﷺ:
" [والذي نفسي بيده] (٢) لو تتابعتم (٣) حتّى لا يبقى منكم أَحدٌ؛ لسالَ لكم الوادي نارًا"؛ فنزلت هذه الآية ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾. وقال (٤):
في الاثني عشر رجلًا الذين ثبتوا مع رسول اللهِ ﷺ: أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما.

(١) أي: آذيت الناس بتخطيك، وأخّرت المجيء وأبطأت، كما في "النهاية" (١/ ٧٨).
(٢) زيادة من طبعتي "الإحسان"، وفاتت الشيخ شعيبًا والداراني!
(٣) في الأصل: "تبايعتم"! والتصحيح من طبعتي "الإحسان" أيضًا.
(٤) أي: جابر.

1 / 271