أعَدّها الله تعالى لمن أَطعم الطعام، وأَفشى السلام، وصلّى بالليل والناس نيام".
حسن - "التعليق الرَّغيب" (٢/ ٤٦).
[١٣٢/ ٢ - باب ما يقول إذا تعارَّ من الليل
٥٣٤ - ٢٥٨٥ - عن ربيعة بن كعب الأَسلمي، قال:
كنت أبيت مع رسول اللهِ ﷺ، وآتيه (١) بوَضوئه وحاجتِه، وكان يقوم من الليل يقول:
"سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي وبحمده" الهَويَّ (٢)، ثمّ يقول:
"سبحان ربّ العالمين، سبحان ربّ العالمين" الهوي].
صحيح - "صحيح أَبِي داود" (١١٩٣)، "المشكاة" (١٢١٨).
١٣٣ - باب فيمن قامَ من الليل إلى الصلاة
٥٣٥ - ٦٤٣ و٦٤٤ - عن ابن مسعود، قال: قال رسول اللهِ ﷺ:
"عجبَ ربّنا من رجلين: رجلٍ ثار عن وِطائه ولحافه من بين حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه، فيقول الله جلّ وعلا [لملائكته] (٣): انظروا إِلى عبدي، ثار عن فراشِه ووطائه من بين حبّه وأَهله إِلى صلاتِه، ورغبة فيما عندي، وشفقة ممّا عندي.
ورجل غزا في سبيل اللهِ، فانهزمَ أصحابه، وعلم ما عليه في الانهزام، وما له في الرُّجوع، فرجع حتّى يُهريق دمَه، فيقول الله لملائكتِه: انظروا إلى
(١) في طبعتي "الإحسان": (فأتيته)، والتصحيح من "سنن البيهقي" وغيره.
(٢) بالفتح: الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل. كذا في "النهاية".
(٣) سقطت من طبعات "الموارد"، واستدركناها من طبعتي "الإحسان".