308

Ṣaḥīḥ Mawārid al-Ẓamʾān ilā Zawāʾid Ibn Ḥibbān

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

صحيح - "الصحيحة" (١٩٩٣).
١٥٤ - باب الاستخارة
٥٦٧ - ٦٨٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
"إذا أَرادَ أَحدكم أَمرًا، فليقل: اللهمَّ! إنّي أَستخيرك بعلمِك، وأَستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك [العظيم]، فإنّك تقدر ولا أَقدر، وتعلم ولا أعلم، وأَنت علّام الغيوبِ، اللهمَّ! إِن كانَ كذا وكذا خيرًا لي في ديني، وخيرًا لي في معيشتي، وخيرًا لي في عاقبة أَمري؛ فاقدره لي وبارك لي فيه، وإِن كانَ غيرُ ذلك خيرًا لي، فاقدر في الخير حيث كانَ، ورضّني بقدرك".
حسن صحيح - "الضعيفة" تحت الحديث (٢٣٠٥).
١٥٥ - باب سجود التلاوة
٥٦٨ - ٦٨٨ - عن ابن عمر، قال:
كانَ رسول اللهِ ﷺ يقرأ القرآن؛ فيأتي على السجدة، فيسجد، ونسجد معه لسجودِه.
صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (١٢٧٢): ق بأتم، فليس على شرط "الزوائد".
٥٦٩ - ٦٨٩ و٦٩٠ - عن أَبي سعيد الخدري، أنّه قال:
خطبنا رسول الله ﷺ يومًا فقرأ ﴿ص﴾، فلما بلغَ السجدة؛ نزل فسجد وسجدنا معه، وقرأها مرّة أُخرى، فلما بلغ السجدة؛ تَشَزَنَّا للسجود، فلما رآنا؛ قال:
"إنَّما هي توبة نبي، ولكني أَراكم قد استعددتم للسجود" فنزل،

1 / 311