354

Ṣaḥīḥ Mawārid al-Ẓamʾān ilā Zawāʾid Ibn Ḥibbān

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

" [إن الصدقة] لا تحلُّ (١) لغنيّ، ولا لذي مِرّة سَوِيٍّ".
صحيح - "الإرواء" (٣/ ٣٨١ - ٣٨٤).
٨ - باب في المكثرين
٦٧٢ - ٨٠٧ - عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ:
"نحن الآخِرونَ والأوّلونَ يوم القيامة، وإنَّ الأَكثرين هم الأَسفلونَ؛ إلّا من قال هكذا وهكذا: عن يمينه، وعن يسارِه، ومن خلفه، وبين يديه، ويَحثي بثوبه".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٤١٢)، "التعليق الرَّغيب" (٤/ ١٠٨).
٩ - باب ما جاء في الشح
٦٧٣ - ٨٠٨ - عن أَبي هريرة، قالَ: قال رسول الله ﷺ:
"شرُّ ما في الرَجل: شح هالع، وجبن خالع".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (٢٢٦٨).
١٠ - باب اليد العليا خير من اليد السفلى
٦٧٤ - ٨٠٩ - عن مالك بن نَضْلة، قال: قال رسول الله ﷺ:
"الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السفلى السائلة (٢)؛ فأعطِ الفضل، ولا تعجِز عن نفسِك".

(١) الأصل: "لا تحل الصدقة"؛ والمثبت من "الإحسان" (٥/ ١٢٣/ ٣٢٧٩)، ولفظُ الأصل هو للنسائي وابنِ ماجه وغيِرهما، ولم ينتبه لهذا الخطأ المعلقون الأربعة.
وقولُهُ: "مِرّة"؛ أَي: شدّة، و"سوي": صحيح الأَعضاء، والمعنى: أَنَّه لا يحلُّ لها السؤالُ.
(٢) الأصل: "السائل السفلى"، والتصحيح من طبعتي "الإحسان".

1 / 357