(٨٥) باب ترك ذلك بين السجدتين
١٠٩٦ - عن ابن عمر، قال: كان النبي ﷺ، إذا افتتح الصلاة، كبر ورفع يديه؛ وإذا ركع، وبعد الركوع؛ ولا يرفع بين السجدتين.
(صحيح): ق- مضى ٢/ ٢٠٦ [١٠٤٢].
(٨٦) باب الدعاء بين السجدتين
١٠٩٧ - عن حذيفة: أنه انتهى إلى النبي ﷺ، فقام إلى جنبه، فقال:
"الله أَكْبَرُ ذُو المَلَكُوت، والجَبَرُوت، والكِبْرِياء، والعَظَمَةِ" ثم قرأ بالبقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحوًا من قيامه، فقال في ركوعه: "سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظيم، سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظيم" وقال حين رفع رأسه: "لِرَبِّيَ الحَمْدُ، لِرَبِّيَ الحَمْدُ" وكان يقول في سجوده: "سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى، سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى" وكان يقول بين السجدتين: "رَبِّ اغْفِرْ لي، رَبِّ اغْفِرْ لي".
(صحيح) - مضى ٢/ ١٩٩ - ٢٠٠ [١٠٢٤].
(٨٧) باب رفع اليدين بين السجدتين تلقاء الوجه
١٠٩٨ - عن النضر بن كثير، أبي سهل الأزدي، قال: صلى إلى جنبي عبد الله بن طاووس بمنى في مسجد الخيف. فكان إذا سجد السجدة الأولى، فرفع رأسه منها، رفع يديه تلقاء وجهه. فأنكرت أنا ذلك، فقلت لوهيب بن خالد: إن هذا يصنع شيئًا لم أر أحدًا يصنعه. فقال له وهيب: تصنع شيئًا لم نر أحدًا يصنعه. فقال عبد الله بن طاووس: رأيت أبي يصنعه. وقال أبي: رأيت ابن عباس يصنعه. وقال عبد الله بن عباس: رأيت رسول الله ﷺ يصنعه.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٧٢٥.
(٨٨) باب كيف الجلوس بين السجدتين
١٠٩٩ - عن ميمونة، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا سجد، خوّى (^١) بيديه حتى يرى وضح إبطيه من ورائه؛ وإذا قعد، اطمأن على فخذه اليسرى.
(صحيح) - صحيح أبي داود ٨٣٥.
(^١) أي جافى بطنه عن الأرض ورفعها، وجافى عضديه عن جنبيه حتى يخوَى ما بين ذلك.