268

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

11 تقى الدين المقريزى ذكر العيد الذي أخدثه الحافظ قال ابن الطوثر: وكان الحافظ عبد المجيد لما سلم من يد أبي علي بن الأفضل ابن أمير الجيوش لما وزر له، رمم بعمل عيد في ذلك اليوم - وهو السادس عشر من المحرم - من غير ركوب ولا حركة، بل الإيوان باق على فرشه وتعليقه من يوم الغدير. فيفرش له المجلس في الإيوان الذي بابه خورتق(1) ويقابل الإيوان الكبير الذي هو اليوم خزائن السلاح بأحسن قرش وينصب له مرتبة هائلة قريبا من باذهنجه(1)، فيجتمع أرباب الدولة سيفا وقلما ويحضرون إلى الإيوان إلى باب الملك المجاور للشباك؛ فيخرج الخليفة راكبا الى المجلس مقدار [47] عشر خطوات، فيترجل على بابه وبين يديه الخواص فيجلس على المرئبة ويقفون بين يديه صفين إلى باب المجلس، ثم يجعل قدامه كرسي الدغوة، وعليه غشاء قرقوبى وحواليه الأمراء الأعيان وأرباب الرتب،.

فيصعد قاضي القضاة ويخرج من كمه كراسة مسطوحة(8) تتضمن فصولا 12كا "الفرج بعد الشدةه بنظم مليح يذكر فيه كل من أصابه من الأنبياء والصالحين بولاق: مسطحة.

(1) الخورتق كفتؤكس قصر للنعمان والملقفه. وهر عبارة عن فتحة ترتفع عن الأكبر، معرب خوزئكاه، أي موضع الأكل أسطح الآبنية مائلة السقف مفلقة الجواتب ماعدا الجهة التى تواجه تيارات الحواه الرطب تتلقفه (القاموس الحيط 1135) أو معرب فزنكاه أي فيتحدر الى الأماكن السفلى المصلة بالباذهنج، موضع الشرب (الجواليقى: المعرب 124) ويحل محل الهواء الحار الذي يصعد إلي أعلى مما ودم هذا الصطلح فى الفتون بمعضى فتحات يخلق تيارا هواتيا رطبا باستمرار حتى في خياب صغرة توضع بها أوان زخرفية للزهنة.

الرهاح. (عبد لرحيم غالب: موسوعة العمارة (2) الباتهتج ج باذقنجات. كلمة فارسية الاسلامية 405،76) معاها منفذ التهوية والاضاعة وهو ما بالق عليه

Page 268