275

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

الموايظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار السقيفة(5) من حقوق القصر كان يقف عندها المتظلمون، وكانت عادة الخليفة أن يجلس هناك كل ليلة لمن يأتيه من المتظلمين. فإذا وقف المتظلم أغلن يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، فيسمعه الخليفة ويأمر بإحضاره إليه أو يفوض أمره إلى الوزير أو القاضى أو الوالي بحسب ما يتفق.

وموضعها الزقاق المجاور للدار المعروفة بدار ابن كتيلة ظهر الدرب الذي يقال له درب السلامي بآخر رخبة باب العيد. وهي أيضا مما استولى عليه جمال الدين الأستادار وغير معاله(1).

داز الضرب كانت من القصر، فلما زالت الدولة غملت دار الضرب. وكانت دار الضرب قديما بالقاهرة في المكان الذي يعرف الآن بالخراطين(2)، ويقال إن هذه كانت (49) سجنا، ولعلها المكان الذي سجن به الحافظ لدين الله حين قطع خطبته أبو على بن الأفضل بن أمير الجيوش واستولى على الأمر وخحطب للقائم المنتظر على مذهب الإمامية(2)، فإنه اعتقله بخزانة بجوار الإيوان الكبير بالقصر. ودار الضرب هذه هي بجوار الإيوان الكبير الذي هو الآن خزائن السلاح، وقد تقدم ذكره(4).

(ه) خزينة: السفينة وذكرها في اكر من موضع بهذا الرسم.

(1 قارن المقريزي: الحطط :0 بالصنادقية أمام الأزهر.

4 وقد وردت هذه الكلمة في المسودة (3) راجع أين فؤاد سيد: الدولة الفاطسية السية وكذلك في بعض مواضع المبيضة مصر 18412. وانظر فيسا ل س وانظر آعلاه ص *. وكذلك بهزورهه فه221- 172.

4 اعلاه ص 69 2ه وقارن المقرزى: (6) الخراطين تعادل الموضع المعروف الآن الخطط 407-4061.

Page 275