283

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

المواعظ والاغتيار لي ذكر الخطط والآثار الخان المعروف بخان الخليلي المقابل لفندق المهندار في سنة تسع وثمانين وسبعمائة فهدمها وصيرها خائا(1)، وتبش القبور وأخرج أغظم تلك الرمم وحملها في المزابل على الحمير إلى الصحراء مخنة من الله وتصديقا لقوله عليه السلام، (حقا على الله ما رفع شيئا من هذه الدنيا إلا وضعه). وقد جرى لبني أمية لما زالت دولتهم على أيدي بني العباس من تبش قبورهم ما قد غرف، ولكن الله يفعل ما يريد().

القصر القزبي وهوالقصز الصحير كان مكان المارستان المنصورى وما في صفه من المدارس ودار پيسري وباب الخرنشف وربع الكامل المطل على الدجاجين الآن والمعروف قديما (3) بالتبانين إلى تجاه الجامع الأقمر(2).

وقال ابن عبد الظاهر عن الدار القطيية، التي هي الآن المارستان المنصوري: إنها كانت قاعة سيت الملك ابنة العزيز بالله، وهي أخت الحاكم بأمر الله (4).

وقال تاج الدين محمد بن على بن يوسف بن جلب راغب المعروف بابن ميسر المصرى في ترجمة ست الملك: إنها كانت اكبر من أخيها الحاكم وإن والدها العزيز بالله كان قد أفردها بسكنى القصر الغربي، وجعل لها طائفة برسمها كانوا يسمون بالقصرية(2).

((1) انظر فيما لي ص 399 والمقريزي: (2) المقررى: الخطط 1: 457.

الاط (4) ابن عبد الظاهر: الروضة البمة ورقة (6) قارن القريري: الخطط ا:15940و.

50 0 تارن مع اين يسر: آخبار مصر 173

Page 283