290

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقي الدين المقريزى فأظهر أخوه الأفضل الحزن وحضر إلى داره وأخحضرت الجنازة إلى الإيوان - يعني بالقصر - وخرج الخليفة الآمر بزي الحزن فصلى عليه وشيعه إلى باب.

الإيوان وعزم على الخروج [مع جنازته] (4) فقال الأفضل: يامولانا هذا مدخوري فرده(6)، ودفن عند قبر أبيه(1)، واحتفل بعمل عزائه احتفالا عظيما، وبعد ذلك ذكر أن جوهر خادمه قتله وكان خوله نعمة عظيمة، وقيل إن جوهر المذكور رفسه في جنيبه فمات. ولما بلغه ذلك أحضره وأمر بضربه فضرب، فقال له: اتركنى أحدثك حديث أخيك، والله ما قتلته ولا تجاسرت عليه، فكذبه من شهد حتفه، ثم أمهله حتى يذكر شيئا فطلب ماء وسقى فمات لوقته. وكان المأمون البطائحى يخاف أن يذكر الخادم الخليفة، لأن له في القضية اشتراك(6)، ولو لم يسق الماء مع مشيعة الله كان في آجله فسحة وتحدث.

فقال الأفضل: احرقوه بالنار، فقال المأمون: معاذ الله هذه عقوبة لا يعذب 2 بها إلا الله تعالى (كبل ثرمى في راشدة28).

وقيل إن المظفر كان يمضى في كل ليلة إلى الخليفة ويشرب عنده ويخرج في السحر ومعه غلامان أو ثلاثة وأن بواب حارة برجوان كان عند عود المظفر سحرا يثب على المظفر ويشتم الغلمان وينكر عليهم ويرجمونه ويضربهم، فوقعت ضربة في جنبه أهملها ولم يذكرها استحياء فالت به إلى الموت. وتوفي (ه) زيادة من اين عبد الظاهر. (4 ابن عبد الظاهر: هذا مدخورك ورده. ) ابن عبد الظاهر: نسية اشتراك هه) ساقطة من ابن عبد الظاهر (1) أي قبة بدر الجمالي خارج باب التصر من تخم بنى بها الحاكم بأمر الله سنة 393 ه بحري مصكى العيد. (انظر فيما بلي ص 252) جامعا نسب إليها هو جامع راشدة (المقريزي: (1) راشدة ويقال خطة راشدة موضع الخطط 2: 282).

بالفسطاط نسبة إلى راشدة بن آدوب بن جديلة

Page 290