316

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقى الدين المقريزى الحلنج(1) فينوق ذلك شاهدها بحضرته ويستخبره عن أحوالها بحضور أطباء الخاص وفيها من الآلات والأزيار الصيني والبراني(2) عدة عظيمة للورد والبنفسج المرمين وأصناف الأدوية من الراوند الصينى وما يجري مجراه مما لا يقدر أحد على مثله إلا هناك وما يدخل في الأدوية من آلات العطر إلى غير ذلك. ويسأل عن الدرياق الفاروق ويأمرهم بأن تحصل أصنافه ليستدرك عمله قبل انقطاع فعل الحاصل منه، ويؤكد في ذلك تاكيذا عظيما. ويستأذن على مايطلق منها برقاع أطباء الخاص للجهات وحواشي القصر، فيأذن في ذلك ويعطى الحامى للتفرقة في الجماعة ثلاثين دينار((2).

خزايه القوابل

قال ابن المأمون: فأما التوابل العال منها والدون فإنها جملة كثيرة، ولم يقع لي شاهد بها بل إني اجتمعت بأحد من كان مستخدما في خزانة التوابل 1 فذكر أنها تشتمل على خمسين ألف دينار في السنة، وذلك خارجا عما يخمل من البقولات وهي باب مفرد مع المستخدم في الكافوري(4).

قال ابن عبد الظاهر: لما ضاق الإيوان بالتعبعة في زمن المأمون ابن البطائحي 10 بنى قاعتين (ها بحري باب البحر مع سور القصر، سمى أحدهما بدار(4 التعيبة (ه) خزهة: قاصان وابن عبد الظاهر: مكانين. (4 ابن عبد الظاهر: خرانة.

(1) القلتج فارى معرب، شجر تتكذ من (4) ابن الطوي: نزهة المقلتين 130- 131، حشبه الأوانى وأصل ممناه: الحعدد الآلوان المقروى: الخطط 480:1.

الجوالقى: المعرب 184، (4) ابن الأمون: أحيار90" المقروى: اهط 1: 420. وهذا اهبر مضاف فى هامش ة برانى انله من خزف خزية (القاموس 1522).

Page 316