318

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقي الدين المقريزي يتفق عليها(8) المستخدمون، ثم لأرباب التوقيعات من الجهات وأرباب الرسوم في كل شهر من أرباب الرتب حتى لا يخرج عما يحتاجونه منها إلا اللحم والخضراوات فهي آبذا معمورة بذلك(1). انتهى.

و كانت دار آفتكين موضع دار القاضى الفاضل بدرب ملوخيا بجوار المدرسة المعروفة الآن بالمدرسة الفاضلية(2).

داز القضبتة قد تقدم أنها بيت في وزارة المأمون البطاتحي قال ابن المأمون: دار التغبية(2) كانت في الأيام الأفضلية تشتمل على مبلغ يسير فانتهى الامر فيها إلى عشرة دنانير كل يوم خارجا عما هو موظف على البساتين السلطانية، وهو النرجس والنوفرين (6) الأصفر والأحمر والنحل الموقوف برسم الخاص وما يصل من الفيوم وثغر الإسكندرية. ومن جملتها تعبثة القصور للجهات والخاص والسيدات ولدار الوزارة وتعبية المناظر في الركوبات الى الجمع في شهر رمضان خارجا عن تعبئة الحمامات (550] وما يحمل كل يوم من الزهرة وبرسم خزانة الكسوة الخاص وبرسم المائدة وتفرقة الثمرة الصيفية في كل سنة على الجهات والأمراء والمستخدمين والحواشي والأصحاب، وما يحمل لدار الوزارة والضيوف و(6حاشية دار الوزارة24).

ه) بولاق: مفق منها. (0) بولاق: النينوفران.) ساقطة من ابن عبد الظاهر (1) ابن الطوير: نزهة المقلتين 142-43 1، ثم ضرب عليه بالقلم وكتب ماهو مثبت في النص. ونص ابن عيد الظاهر تفق مع مالغاه المقريزي: الخطط 1: 422.

(1) درب ملوخيا هو النى يعرف اليوم المقريزى (الروضة ورقة 154ظ).

باسم حارة قصر الشوك المتفرعة من شارع قصر (4) ابن عبد الظاهر: الروضة البهمة ورقة 154ظ- 155و، ابن المآمون: آخبار 94، الشوك بالجمالية.

(3 كتب المقريزي أولا: قال ابن عبد المقريري: الخطط 1: 422.

الظاهر وعزاه الى المآمون بن البطائحى آنها 0

Page 318