Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين المقريزى الدر هو الموضع الذي كان ينحر فيه الخليفة الضحايا. وموضعه يغرف الآن بالدرب الآصفر(1 تجاه خائقاه بيرس، وكان براحا خاليا من العمارة التي فيه الآن، وكان بابه قبالة باب الريح، أحد أبواب القصر. وقد تقدم أن باب الريح هدمه الأمير الوزير المشير عزيز مصر جمال الدين يوسف الأستادار وأدخله في القيسارية التى أنشأها برخبة باب العيد(2). وكان الخليفة يخرج من باب الريح ويدخل المنحر فينحر به الضحايا.
(و) كان من الرسم أن يكون المؤذنون خلف الخليفة يكبرون كلما تحر والحربة بيد قاضى القضاة وهو بجانب الخليفة ليناولها له إذا تحر2.
ذكر ما كان يتحر في عيد الأضتحية وعيد القدير 4) قال المسبحى: وفي يوم غرفة - يعني من سنة ثمانين وثلاثمائة- 2 حمل يانس، صاحب الشرطة، السماط، وحمل أيضا على بن سعد المحتسب سماطا آخر. وركب العزيز بالله يوم النخر وصلى وخطب على العادة ثم تخر ابن الطوير: نزهة المقلتين 182ه1، المسيحى: (1) الدرب الأصفر. مازال موضع الدرب الآصفر موجودا إلى الآن يدل عليه شارع اخبار مصر 1 12 0.ه . 978ه6 2099 66222 الدرب الأصفر المقابل لخانقاه بجرس الجاشنكير (1) أعلاه ص 123-122.
والموصل يين شارع الجمالية وشارع المعز لدين (2) هذه الفقرة أضاقها المقريزي على هامش ويحدد مكان المنحر الآن مجموعة الميانى المسودة.
وانظر عن المنحر أيضا، القلقشندى: صبح الواقعة غربي جامع سعيد السعداء بين شارعي الأعشى 3: 511، أبا المحاسن: النجوم 4: 98، الدرب الأصفر والتمكشية بالجمالية. (أبر.
المحاسن: النجوم: 98ه1، على مبارك: 99 6 62 اخط التوفيقية:21-217، وانظر
Page 332
Enter a page number between 1 - 691