382

Al-muntakhab min kalām al-ʿarab

المنتخب من كلام العرب

Editor

د محمد بن أحمد العمري

Publisher

جامعة أم القرى (معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي)

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٩هـ - ١٩٨٩م

Genres
Philology
Regions
Egypt
الشمس إلى دُبُرِ الكعبة فهي الدَّبُورُ.
ويقال لها مَحْوَةُ، مَعْرِفَةٌ لا تَنصرف سُمِّيت بذلك؛ لأنها تمحو الأَثَرَ.
وإذا هبت من مطلع بنات نَعْشٍ وهي تَسْتَقْبِلُ الحجر فهي: الشَّمَال، ويقال لها: الجِرْبِيَاءُ، ونِسْعٍ ومِسْعٌ، وإذا هَبَّتْ من مطلع سُهَيْلٍ من ناحية اليمن وهي التي تضرب الحَجَرَ الأسودَ وما يليه فهي: الجَنُوبُ، ويقال لها: الأَزْيَبُ، والنُّعَامَى والخَزْرَجُ.
وكل ريحٍ وقعت بين ريحين فهي: نَكْبَاءُ، ويقال إنها التي بين الصَّبَا والشَّمَال خاصَّةً، والجِرْبِيَاءُ التي بين الجَنُوبِ والصَّبَا، وقال بعضهم: الصَّبَا: التي تَهُبُّ من مطلع الشمس إلى مطلع سُهَيْلٍ، والشَّمَالُ: التي تَهُبُّ من مطلع الشمس إلى مطلع بَنَاتِ نَعْشٍ، والدَّبُورُ: من مغرب الشمس إلى مطلع سُهَيْلٍ.
وإذا هَبَّتْ ريح من هذه الرياح بِحَرٍّ فهي: هَيْفٌ وهَوْفٌ، والبَوَارِحُ: الحَارَّةُ ويقال الشَّدِيدَاتُ.
والإِعْصَارُ: الغَبِرَةُ التي تَسْطَعُ في السماء، والنَّسِيمُ: التي تجيء منها بِنَفَسٍ ضعيفٍ، وقد نَسَمَتْ تَنْسِمُ نَسِيمًا ونَسَمَانًا.
والحَرْجَفُ: البَارِدَةُ، وكذلك العَرِيَّةُ والصَّرْصَرُ، والبَلِيلُ: التي فيها بَرْدٌ ونَدى، والهَلَّابُ: رِيحٌ مع مطرٍ، والخَازِنُ: الرِّيحُ الباردةُ، ويقال خَازِمٌ بالزاي وهي التي كأنها تَخْزِمُ الأطراف؛ تنظمها، وتَخْرِمُهَا تقطعها.
والمُعْصِرَاتُ: التي تأتي بالمطر، والنَّضِيضَةُ: التي تَنِضُّ بالماء فيسيل،

1 / 422