Sharḥ al-Ājurrūmiyya li-Ḥasan Ḥifẓī
شرح الآجرومية لحسن حفظي
Genres
•Grammar
Regions
•Saudi Arabia
أما العلم الجنسي فسأذكر لمحة موجزة عنه يسيره، هو أيضًا يعين مسماه لكن ليس تعيينًا مطلقًا بل كتعيين ما دخلت عليه “أل” الجنسية، وذلك أنك تقول أسامة تقصد به واحدًا من الأسود لا تقصد به أسدًا بعينه، فهو مثل ما تقول الرجل يبين لك هذا الجنس ولذلك سموه بالعلم الجنسي ونكتفي بهذا القدر في العلم الجنسي ثم نعود إلى تقسيمات العلم الأخرى، يقسمون العلم عدة تقسيمات سنأخذ بعضها التقسيم الأول أنه ينقسم إلى مرتجل ومنقول.
فأما المرتجل فهو الذي وضع من أول أمره علمًا يمثلون له بكلمة سعاد فإنها ليست منقولة عن شيء آخر، ويمثلون بكلمة أدد فإنه ليس منقولا عن شيء آخر، هذا هو المرتجل.
أما المنقول فكثير وهو الغالب، فقد يكون منقولًا عن مصدر لقولهم فضل، لأنه مصدر فَضُلَ يَفْضُلُ فَضْلًا، وقد يكون منقولًا عن اسم فاعل كقولهم سالم أو مجاهد، أو مكرم، أو نحو ذلك، وقد يكون منقولًا عن اسم مفعول كقولهم مثلًا محمد أو محمود، وقد يكون منقولًا عن أفعل تفضيلا أو اسم تفضيل كقولهم أكرم، وقد يكون منقولًا عن فعل إما ماضٍ كسحر أو سجى، وقد يكون منقولًا عن فعل مضارع كيزيد وتغلب ويشكر، وقد يكون منقولًا عن جملة والجملة التي سمعت عن العرب هي الجملة الفعلية قالوا مثلًا تأبط شرًا هذا اسم علم ولكنه لم يسمع النقل عن الجملة الاسمية لكن لا مانع.
قياسًا على ما ورد من الجملة الفعلية هذا هو العلم المنقول وهذه أنواعه، هذه أنواع العلم المنقول.
ننتقل إلى تقسيم آخر مهم في هذا الباب وهو أنهم يقسمون العلم قسمين: قسم مفرد، وقسم مركب، فأما المفرد فنحو حسن وصالح ومحمد وزيد وعبيد وما شاكل هذا كله مفرد وأما المركب فيقسمونه ثلاثة أقسام:
1 / 196