أما ترتيب المعارف على حسب الأعرفية أيها أعرف فقد اختلفوا فيه لكن أغلبهم يرتبون بادئين بالضمير فيقولون هو أعرف المعارف ثم يلونه بالعلم ثم يلونه بأسماء الإشارة، أنا وجدت بعضهم يقدم اسم الإشارة لأنه حاضر معك ولأن تعريفه بالإشارة إليه، فهذا قد يكون صحيحًا لكن الأولى فيه تصور أن يقدم الضمير على أنه أعرف المعارف لأن فيه شيئًا أو نوع واحد منها مثلًا وهو ضمير المتكلم وليس هناك شيء يكون أعرف من الشخص بنفسه، فهو يعرف نفسه أكثر مما يعرفه أي شيء أو أكثر مما يعرف أي شيئًا آخر فمن أجل هذا قدمه بعضهم لعله من أجل هذا قدم الحديث عن الضمير وجعل في أول أنواع المعارف، نعم تفضل.
سأل أحد الطلبة:
نعم جزاكم الله خير نريد إعراب قول الله ﷿ في سورة آل عمران؟ هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ؟ [آل عمران:١١٩] .
أجاب الشيخ:؟ هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ؟ أما هاء فهذه للتنبيه حرف للتنبيه لا محل له من الإعراب، لعلنا في لقاء آخر إن شاء الله يا أخي نعربها لك، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.